قصة مريضة · جين موريس

طوال 44 عامًا، ظلت تنظر إلى الأرض. ثم توقفت عن ذلك.

في سن الـ 54، استعادت جين قوسها العلوي بالكامل في «فيرا سمايل»، في جلسة واحدة باستخدام ستة غرسات، بعد أكثر من أربعة عقود من إخفاء ابتسامتها.

جين موريس — بعد العلاج، من الأمام
قبل — من الأمامقبل
The case, in short
الجراحة
جلسة واحدة + تخدير
الفك العلوي
زراعة الأسنان “All-on-6”
الجيوب الأنفية
رفع الجيوب الأنفية الثنائي
كلماتها

“عندما رأيت أسناني الجديدة لأول مرة، انفجرت في البكاء. لم أستطع حتى تصديق أنني يمكن أن أبدو هكذا.”

— جين موريس · فارق عمر يبلغ 44 عامًا

الحالة السريرية

ما تضمنه علاج جين

Case Study All-on-6
المريضة
جين موريس
العمر / الجنس
54 · أنثى
من
المملكة المتحدة
الجراحة
2022

Treatment journey

1
المستوى التأسيسيجلسة واحدة

تم زرع ستة غرسات عبر القوس العلوي في إطار تقنية All-on-6، مع إجراء عمليتي رفع للجيوب الأنفية لبناء العظم اللازم لدعمها. تم خلع الأسنان السبعة المتبقية في الفك العلوي. غادرت جين العيادة وهي ترتدي طقمًا مؤقتًا ثابتًا.

2
الابتسامة النهائيةالتركيب الثابت

أكملت طقم أسنان ثابت من الزركونيوم على الغرسات العلوية الفك العلوي. تم تركيب تيجان من الزركونيوم على جميع الأسنان السفلية الموجودة لتحقيق توازن في العضة وخط ابتسامة متناسق.

Materials used

غرسات Osstemدعامات الزركونيومتيجان الزركونيومالبدلة الثابتة لكامل القوس
إعادة بناء بانورامي

إعادة البناء البانورامي بعد العلاج — توضيحي، وليس تشخيصي

Diagnosis chart

UPPERLOWER
Healthy Missing Implant
قصتها

الـ 44 عامًا التي قضتها وهي تحني رأسها خجلًا

كسرت جين إحدى أسنانها في حوض سباحة عندما كانت في العاشرة من عمرها. وما تلا ذلك كان أربعة عقود من الإحراج، ومحاولات علاج فاشلة، وابتسامة توقفت عن إظهارها للعالم.

1

حمام السباحة

كانت في العاشرة أو الحادية عشرة من عمرها عندما كسرت سنها الأيسر في حادث بالمسبح. تبع ذلك تركيب طقم أسنان جزئي، ثم سلسلة من العمليات الجراحية في وطنها بالمملكة المتحدة، لم تنجح أي منها بشكل خاص ولم تتناسب أي منها مع الأسنان المحيطة.

2

الفترة الطويلة

اللون، والشكل، والارتخاء: لسنوات طويلة، كانت جين تحني رأسها إلى الأسفل وتدع شعرها يسقط إلى الأمام لتغطية أسنانها. تاريخ طويل من الخجل الشديد، كما تصفه هي، عاشته بهدوء خلال حياتها العادية.

3

الإحالة

أوصت صديقة مقربة لها بـ«فيرا سمايل». كما كان طبيب أسنانها في المملكة المتحدة قد اقترح عليها إسطنبول أيضًا. وبفضل نصيحة كلتيهما، كان القرار واضحًا.

4

القرار

كانت قد وصلت إلى مرحلة لم تعد فيها قادرة على تناول أي طعام يتطلب مضغًا، كما أن طقم الأسنان الذي كان يحافظ على تماسك أسنانها لسنوات قد تعطل أخيرًا بشكل لا يمكن إصلاحه. فحجزت موعدًا للاستشارة وجاءت.

5

العودة

عندما رأت أسنانها النهائية لأول مرة، انفجرت في نوبة من البكاء. تقول إنها لم تصدق أنها يمكن أن تبدو هكذا. والآن تبتسم دون أن تفكر في الأمر.

كيف يمكن أن تبدو قصة ابتسامتك؟

تبدأ القصة بنفس الطريقة التي بدأت بها قصة جين، بمحادثة واحدة حول ما يمكن تحقيقه لفمك على وجه التحديد.

احجزي موعدًا استشاريًّا